السيد حامد النقوي
297
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
حديث غدير را ، پس در « قرة العينين » گفته : [ عن البراء بن عازب و زيد بن ارقم ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم لما نزل بغدير خم ، اخذ بيد علي فقال : « أ لستم تعلمون انى اولى بالمؤمنين من انفسهم ؟ »
--> منهم والده الماجد ، و اكتسب فى صغر سنه الكتب الفارسية و المختصرات من العربية ، و شرح في قراءة « شرح الجامى » و هو ابن عشرة سنة ، و تزوج و هو ابن اربع عشرة سنة . و استسعد ببيعة والده في الخامس عشر من عمره ، و اشتغل باشغال المشايخ النقشبندية و لبس خرقة الصوفية . و قرأ البيضاوي ، و اجيز بالدرس ، و فرغ من تحصيل العلم ، و قرأ طرفا من « المشكاة » و « الصحيح البخاري » و « الشمائل » للترمذي و « المدارك » و من اصول الفقه « الحسامى » و طرفا صالحا من « التوضيح » و « التلويح » و من الفقه « شرح الوقاية و الهداية » و من المنطق « شرح الشمسية » و قسطا من « شرح المطالع » و من الكلام « شرح العقائد » و « شرح المواقف » و من الطب « موجز القانون » و من الحكمة « شرح الهداية » و من المعاني « المختصر و المطول » . و برع في هذه كلها ، و اشتغل بالتدريس نحو اثنتى عشرة سنة ، و حصل له فتح عظيم فى التوحيد ، و الجانب الواسع فى السلوك ، و نزل على قلبه العلوم الوجدانية فوجا فوجا ، و خاض في بحار المذاهب الاربعة و اصول فقههم خوضا بليغا و ارتضى من طريق بينها الفقهاء المحدثين ، و اشتاق الى زيارة الحرمين الشريفين فرحل إليهما فى سنة ( 1143 ) و اقام هناك عامين كاملين و تلمذ على الشيخ أبى الطاهر المدني و غيره من مشايخ الحرمين ثم عاد الى الهند فى سنة ( 1145 ) ، و له مؤلفات جليلة ممتعة يجل تعدادها . . . الخ .